كتبت كثيراً ملأت الدفاتر والأوراق والملفات حملت هذه المساحات البيضاء بما لا تطيق وقليلاً ماحاولت أن أتسائل ما جدوى هذا النزف من يقرأ هذه التراتيل الذاهبة بي نحو التعب نحو الاحتراق الفوري نحو الانطفاء من دون إسعافات أولية ومن دون حتى أن يُحثى على ناري التراب يقولون إن الرمل المُبلل بالماء يُطفئ اللهب لكن لهيب البوح لا يوجد له علاج ماعدا الانغماس أكثر في الكتابة والإستسلام لرعاف قلمٌ لا ينضب وهذا التوغل إستوقف أحبٌ مخلوق في وجه الأرض على قلبي.

كتبت كثيراً ملأت الدفاتر والأوراق والملفات حملت هذه المساحات البيضاء بما لا تطيق وقليلاً ماحاولت أن أتسائل ما جدوى هذا النزف من يقرأ هذه التراتيل الذاهبة بي نحو التعب نحو الاحتراق الفوري نحو الانطفاء من دون إسعافات أولية ومن دون حتى أن يُحثى على ناري التراب يقولون إن الرمل المُبلل بالماء يُطفئ اللهب لكن لهيب… متابعة قراءة كتبت كثيراً ملأت الدفاتر والأوراق والملفات حملت هذه المساحات البيضاء بما لا تطيق وقليلاً ماحاولت أن أتسائل ما جدوى هذا النزف من يقرأ هذه التراتيل الذاهبة بي نحو التعب نحو الاحتراق الفوري نحو الانطفاء من دون إسعافات أولية ومن دون حتى أن يُحثى على ناري التراب يقولون إن الرمل المُبلل بالماء يُطفئ اللهب لكن لهيب البوح لا يوجد له علاج ماعدا الانغماس أكثر في الكتابة والإستسلام لرعاف قلمٌ لا ينضب وهذا التوغل إستوقف أحبٌ مخلوق في وجه الأرض على قلبي.