ما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء، لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء، وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.

ما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء، لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء، وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.

الشوق هو الدليل الأوضح على الحُب، فأن كنت تريد أن تختبر حبيبك فقط دعه يشتاق، ابتعد عنه جرب هذا الشعور حينما تعود إليه، وفي عينيك يلمع بريق النصر.

الشوق هو الدليل الأوضح على الحُب، فأن كنت تريد أن تختبر حبيبك فقط دعه يشتاق، ابتعد عنه جرب هذا الشعور حينما تعود إليه، وفي عينيك يلمع بريق النصر.

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها، ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لاكتشف أن اللون الأسود جميل، ولكن الأبيض أجمل منه، وأن لون السماء الرمادي يحرّك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته، فابحث عن الصّفاء ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً وشاقاً، وتمسّك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة، ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها.

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها، ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لاكتشف أن اللون الأسود جميل، ولكن الأبيض أجمل منه، وأن لون السماء الرمادي يحرّك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في… متابعة قراءة إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها، ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لاكتشف أن اللون الأسود جميل، ولكن الأبيض أجمل منه، وأن لون السماء الرمادي يحرّك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته، فابحث عن الصّفاء ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً وشاقاً، وتمسّك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة، ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها.

في الغياب يجتاحنا سؤال مخيف: ما قيمة الحبّ إذا ضاع العمر في الانتظار، ولماذا يباغتنا الغياب دوماً من باب كان مهيّأ للحضور.

في الغياب يجتاحنا سؤال مخيف: ما قيمة الحبّ إذا ضاع العمر في الانتظار، ولماذا يباغتنا الغياب دوماً من باب كان مهيّأ للحضور.