يسأَلونني لِماذا أُحِبَك، أغبياء كأنَهُم يسألوني لماذا أتنفس.

يسأَلونني لِماذا أُحِبَك، أغبياء كأنَهُم يسألوني لماذا أتنفس.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *