هيا بنا نعود للهو الأطفال حين لم يكن يهمنا بالوجود سوى ضحكاتنا.

هيا بنا نعود للهو الأطفال حين لم يكن يهمنا بالوجود سوى ضحكاتنا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *