لم تعد تكفيني أبجديتي ب اتساعها الشديد ل أترجم أحاسيسي أحتاج لغة حروفها بعدد ذرات الهواء أكتب فيها حب بحجم الأرض وشوق بحجم السماء.

لم تعد تكفيني أبجديتي ب اتساعها الشديد ل أترجم أحاسيسي أحتاج لغة حروفها بعدد ذرات الهواء أكتب فيها حب بحجم الأرض وشوق بحجم السماء.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *