كم لعبنا كم فرحنا كم تسابقنا كم لهونا كلهو الأطفال ليست ذكرى فحسب بل هي البيت الذي ألجأ إليه حين أشعر بالتعب لتستمر الحياة.

كم لعبنا كم فرحنا كم تسابقنا كم لهونا كلهو الأطفال ليست ذكرى فحسب بل هي البيت الذي ألجأ إليه حين أشعر بالتعب لتستمر الحياة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *