فكرت أن أهديك عيوني، ولكن خفت أن أشتاق إليك فلا أراك.

فكرت أن أهديك عيوني، ولكن خفت أن أشتاق إليك فلا أراك.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *