سألني بعضُهم الى أيّ مدا تُحبُّ من تشتاقُ أليه فأجبتُ ألى المدا الذي يجعلُني أهديه أحدى عينيّ مُعتذرا عن الاخرى كي أراهُ بها.

سألني بعضُهم الى أيّ مدا تُحبُّ من تشتاقُ أليه فأجبتُ ألى المدا الذي يجعلُني أهديه أحدى عينيّ مُعتذرا عن الاخرى كي أراهُ بها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *