ذات مساء قرأت لي قصائدك فتناثرت الحروف فرحا وتراقصت الفراشات طربا وغردت الطيور لحنا فريدا تمنيت لو كان المساء لا ينتهي ولكن الفجر أعلن حضوره الأنيق فتوارى صوتك خلف أشعة الشمس مودعا تاركا لي رنينه احبسه مع انفاسي أردد ما حفظت من أشعارك باقي النهار.

ذات مساء قرأت لي قصائدك فتناثرت الحروف فرحا وتراقصت الفراشات طربا وغردت الطيور لحنا فريدا تمنيت لو كان المساء لا ينتهي ولكن الفجر أعلن حضوره الأنيق فتوارى صوتك خلف أشعة الشمس مودعا تاركا لي رنينه احبسه مع انفاسي أردد ما حفظت من أشعارك باقي النهار.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *