دونك أنا في عبث. أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لك يرتكبها وهو في طوق المشنقة، كي يبرر لنفسه نهاية لا يريدها”.

دونك أنا في عبث. أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لك يرتكبها وهو في طوق المشنقة، كي يبرر لنفسه نهاية لا يريدها”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *