دبّ الهوى لك في فؤادي، دَبيبُ دَمِ الحياةُ إلى عُروقي. خليلي فيما عِشتَما، هَل رأيتُما قتيلًا بَكى مِن حُبِ قاتِله قبلي. فيا ليت هذا الحُب يعشَقُ مَرة، فَيعلَم ما يُلقى المُحِب من الهجرِ.

دبّ الهوى لك في فؤادي، دَبيبُ دَمِ الحياةُ إلى عُروقي. خليلي فيما عِشتَما، هَل رأيتُما قتيلًا بَكى مِن حُبِ قاتِله قبلي. فيا ليت هذا الحُب يعشَقُ مَرة، فَيعلَم ما يُلقى المُحِب من الهجرِ.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *