اليوم فقط شَعَرت أنَ المَطَر قَد صار عِطراً فصَارحِنِي، هَل مَددتَ أنَامِلِك لتُداعِبَ الغيوم؟ أم أنَ الغيومَ تَعَطرت بِشَذا أنفاسك.

اليوم فقط شَعَرت أنَ المَطَر قَد صار عِطراً فصَارحِنِي، هَل مَددتَ أنَامِلِك لتُداعِبَ الغيوم؟ أم أنَ الغيومَ تَعَطرت بِشَذا أنفاسك.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *