الحبّ كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق، يستدرجك بلونه وصفائه وروعته، لكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره، يغدر بك ويقذفك في أعماقه، ثمّ يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك، هو سلامة النّفس في أعماق الأبديّة، هو العلم الوحيد الذي كلّما أبحرت فيه ازددت جهلاً، هو مجرّد ثرثرة، والأصدقاء هم كلّ ما يعتدّ به، هو اضطراب الحياة والصّداقة سكونها وراحتها.

الحبّ كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق، يستدرجك بلونه وصفائه وروعته، لكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره، يغدر بك ويقذفك في أعماقه، ثمّ يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك، هو سلامة النّفس في أعماق الأبديّة، هو العلم الوحيد الذي كلّما أبحرت فيه ازددت جهلاً، هو مجرّد ثرثرة، والأصدقاء هم كلّ ما يعتدّ به، هو اضطراب الحياة والصّداقة سكونها وراحتها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *