اشتياقك حتمي لا محالة.. وفي مدرسة الحب قدمت الاستقالة.

اشتياقك حتمي لا محالة.. وفي مدرسة الحب قدمت الاستقالة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *